جامعة القدس المفتوحة
Al-Quds Open University

مدونة طلبة كلية الإعلام Faculty of Media Students Blog

كلية الإعلام تناقش مشاريع تخرج طلبتها في فرع رام الله والبيرة

0

ناقشت كلية الإعلام، يوم الإثنين الموافق 30-12-2019م، سبعة مشاريع تخرج لعدد من طلبتها في فرع رام الله والبيرة.

وتكونت لجنة المناقشة من د. شادي أبو عياش عميد الكلية، وأ. يوسف الشيخ أستاذ الإعلام في الكلية، ود. محمود خلوف أستاذ الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة العربية الأمريكية مناقشاً خارجياً للأبحاث النظرية، وأ. لنا حجازي مخرجة وصانعة أفلام وثائقية من وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، مناقشة خارجية للأفلام الوثائقية.

وانقسمت المشاريع إلى فئتين، الأولى مشاريع تطبيقية لأفلام وثائقية ومتحركة، والأخرى مشاريع بحثية نظرية.

جاء المشروع الأول بعنوان “حارس الأرض” وهو فيلم وثائقي للطالبتين إيمان عواد ومرام ياسين، ويروي الفيلم حكاية المواطن عصمت مأمون كراجة (أبو بكر) الذي اعتاد على زيارة عين بوبين في بلدة دير إبزيع غربي رام الله، والعمل على تنظيفها لحمايتها من أطماع المستوطنين.

أما المشروع الثاني الذي حمل اسم “حجر بري” للطالبة كفاية شوامرة فهو فيلم تمثيلي قصير يلقي الضوء على بشاعة الاحتلال الإسرائيلي وظلمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني وإجراءاته في التعامل مع العديد من قضايا الفلسطينيين الذين يواجهون هذه الإجراءات بمزيد من الصمود والثبات وتحدي الصعاب. يجسد هذا الفيلم الدرامي القصير معاني الدفاع عن الأرض ومواجهة المحتل، قصة عائلة مكونة من جدين وحفيديهما، حيث يسرد ظلم الاحتلال واستبداده وظلمه للشعب الفلسطيني من خلال التركيز على واقع حياة هذه العائلة واستشهاد الطفل حسن خلال محاولته التصدي للجنود المعتدين على أرض جده.

وجاء المشروع الثالث بعنوان “حكاية صمود” وهو فيلم وثائقي للطالبين محمد نوفل وناني حسان، ويلقي الضوء على حكاية صمود المواطن الحاج عبد الرؤوف صلاح، الذي كلما هدم الاحتلال له بناء استمر في الصبر والثبات بمزيد من البناء والتمسك بالأرض.

ويسكن الحاج عبد الرؤوف في عزبة (أبو آدم) غرب قرية سرطة غربي سلفيت، والتي عاش فيها منذ كان طفلاً، إذ يسكن وعائلته في مغارة محاطة بأربع مستوطنات. وكلما سارع لبناء غرفة أو اثنتين حولها لأبنائه وأحفاده أقدمت سلطات الاحتلال على هدمها، فقرر أن يرمم المغارة ويسكن فيها ليعتاش فقط على الزراعة.

وعرضت الطالبة ميرال لدادوة المشروع الرابع بعنوان “44” الذي يلقي الضوء من خلال مشاهد تصويرية حركية، باستخدام مادة الصلصال “المالتينة”، على معاناة الأسيرات في سجون الاحتلال. وتميز المشروع باستخدام مادة “المالتينة” لتصوير أكثر من 2000 صورة ثابتة تم تحريكها لتصبح فيلماً متحركاً تصاحبه مؤثرات صوتية.

تم تنفيذ الفيلم خلال ثلاثة أشهر متواصلة عملت الطالبة خلالها على إعداد مجسمات البيوت والزنزانة والطرق وشخصيات بشكل يدوي من الصلصال، إذ تم التصوير باستخدام قائم “ستاند” وتلفون على برنامج “ستوب موشن”، كما تم تركيب المؤثرات الصوتية والموسيقى باستخدام برنامج مونتاج الفيديو “بريمير”.

وفيما يتعلق بالأبحاث النظرية، قدم الطالبان أسعد سطيح ورنا عاروري بحثاً بعنوان “اعتماد الصحافيين الفلسطينيين على المحطات المحلية في الحصول على المعلومة الاقتصادية: نشرة الأخبار الاقتصادية في تلفزيون فلسطين نموذجاً”.

واستعرضت الطالبة آمال نوفل بحثها الذي حمل عنوان “أثر نشر الصورة الصحافية الدامية عبر المنصات الإلكترونية على الرأي العام من وجهة نظر الصحافيين الفلسطينيين”.

وجاء المشروع السابع للطالبتين مريم عطايا وصفاء حمادنة، اللتين قدمتا بحثاً بعنوان “انعكاسات نشر طلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية لمخرجاتهم التعليمية على المنصات الإلكترونية في رفع كفاءتهم”.

كلية الإعلام تناقش مشاريع تخرج طلبتها في رام الله وغزة

0

 

ناقشت كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة، على مدار اليومين الماضيين، مشاريع التخرج لطلبة الدفعة الثانية من الكلية في فرعي الجامعة في مدينتي رام الله وغزة، حيث تنوعت مشاريع التخرج بين الأبحاث النظرية وتلك التطبيقية من مواقع إلكترونية وأفلام وثائقية وبرامج تلفزيونية ساخرة.

ففي فرع رام الله تناولت الأبحاث النظرية عدة قضايا بحثية، من بينها اهتمام منصات الإعلام الجديد بالقضايا الداخلية، وتغطية الإعلام المحلي لقضايا الأسرى الأطفال المحررين، وتطبيق قانون الملكية الفكرية في الإطار الإعلامي المحلي، والحماية المهنية للصحافيين في الميدان، والتنمر الإلكتروني، والدبلوماسية الرقمية الفلسطينية، واعتماد الصحافيين الفلسطينيين مواقع التواصل الاجتماعي، والسياسات التحررية للصحف المحلية في التعامل مع المحتوى الإخباري الإسرائيلي، والإعلام الرياضي الرقمي، واستخدام طلبة الجامعات لتطبيق “التلغرام”.

كما اشتملت المشاريع على إنتاج أفلام وثائقية تناولت مواضيع “تهريب النطف” من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومدارس الصمود في منطقة مسافر يطا، وعن مدينة رام الله وتاريخ تطورها العمراني والسكاني، وفيلم آخر يسرد قصة نجاح المغني الأصم إبراهيم رباح. وضمت المشاريع عرضاً لثلاث حلقات من برنامج تلفزيوني ساخر يتناول القضايا ذات الاهتمام المجتمعي بأسلوب ساخر.

كما قدم طلبة الإعلام مشروعين تطبيقيين عبارة عن موقعين إلكترونيين، الأول منصة تدريبية وتعليمية حول صحافة البيانات، والآخر مخصص لتوفير معلومات تستهدف بالأساس المرأة واهتماماتها باختلاف فئاتها العمرية.

واستضافت الكلية في اليوم الأول د. محمود خلوف، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة العربية الأمريكية ممتحناً خارجياً للأبحاث النظرية، وفي اليوم الثاني استضافت الأستاذ نياز ضيف الله رئيس مركز الكفايات في الإعلام وصناعة الأفلام في جامعة فلسطين التقنية – خضوري ممتحناً خارجياً لمشاريع الأفلام الوثائقية والمواقع الإلكترونية.

وقد أشرف على مشاريع التخرج البالغ عددها (24) في فرع رام الله والبيرة كل من عميد الكلية د. شادي أبو عياش، ود. ماجد حمايل، وأ. لنا حجازي.

وفي فرع الكلية في مدينة غزة، تناولت مشاريع التخرج التي أشرف عليها د. حسين سعد، عدة مواضيع، من بينها: أنماط إدارة غرف التحرير الحديثة وانعكاساتها على استخدام تكنولوجيا الاتصال، ودور تكنولوجيا الاتصال الحديثة في توظيف منصة إعلامية رقمية على الهاتف المحمول لطلبة الإعلام، ومدى اعتماد الصحافيين الفلسطينيين على المجموعات الإخبارية في “واتساب” وقت الأزمات، ودور الفضائيات الفلسطينية في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو المصالحة، ودور صفحات “فيسبوك” المتخصصة في تدعيم قضايا المرأة الفلسطينية.

كلية الإعلام تعرض مجموعة أفلام قصيرة ضمن مشروع “الشباب البدو في عصر الديجيتال ميديا

0

عرضت كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة مجموعة أفلام قصيرة ضمن مشروع “الشباب البدو في عصر الديجيتال ميديا”، الذي تنفذه مؤسسة “تغيير” بدعم من “أوكسفام” و “وابيكوني”.
وناقش طلبة الكلية في نهاية العروض محتوى الأفلام التي تعرض الحياة البسيطة التي يعيشها البدو في ظل الخطر الدائم لمحاولة تهجيرهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت منى زيداني، المشرفة على المشروع، أن الشباب البدو بالتحديد في تجمعي سطح البحر وجبل البابا، تلقوا من خلال المشروع مجموعة من التدريبات التي استمرت قرابة الشهر، شملت أساسيات التصوير والمونتاج، لإنتاج قصصهم وأفلامهم بأيديهم، حيث ساهمت مؤسسة “وابيكوني” في توفير كل المعدات اللازمة للتصوير.
وأفادت أن هذا المشروع يستهدف الشابات والشبان في المناطق الفلسطينية المصنفة “ج” لتحفيز المشاركين للتعبير عن أنفسهم ورواية قصصهم عبر صناعة الأفلام .

كلية الإعلام تنظم محاضرة حول الأخلاقيات الإعلامية بمشاركة باحثة من جامعة لندن

0

نظمت كلية الإعلام في فرع جامعة القدس المفتوحة في رام الله والبيرة محاضرة حول الأخلاقيات الإعلامية والخطاب الإعلامي، استضافت خلالها الباحثة العراقية–البريطانية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في مدرسة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، الباحثة د. عايدة القيسي.
ونقل عميد كلية الإعلام في الجامعة د. شادي أبو عيّاش تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو للمشاركين في اللقاء، مشيراً إلى أهمية موضوع النقاش وصلته بواقع العمل الصحفي في فلسطين، في ظل الأوضاع السياسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الباحثة د. القيسي ستكون ضيفة لعقد محاضرات أخرى حول موضوعات متنوعة ومهمة لطلبة كلية الإعلام، مبيناً أن الضيفة باحثة ومحاضرة غير متفرغة في معهد الدراسات الآسيوية الإفريقية التابعة لجامعة لندن، وأن اللقاء يأتي بالتعاون مع مركز الدراسات والتطبيقات التربوية (CARE) ضمن مشروع مجابهة خطاب الكراهية التي تعمل د. القيسي منسقة له في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ضمن نشاط الشبكة العالمية للصحافة الأخلاقية.

وقدمت د. القيسي محاضرة حوارية تناولت خلالها الموضوع الرئيس، المتمثل بالأخلاقيات الإعلامية، إضافة إلى عدد من الموضوعات الفرعية الأخرى، كخطابات الكراهية، والأخبار المزيفة، والفوارق الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية الإعلامية، ومفهوم الصالح العام.
وتطرقت أيضاً إلى أهمية التزام الإعلاميين بالأخلاقيات الإعلامية والقيم التي يجب أن يتحلى بها العاملون في القطاع الصحفي والإعلامي، مشيرة إلى حالة الضغط التي يتعرض لها الصحافيون خلال سعيهم لتحقيق الاستقلالية الصحافية.

واستعرضت القيسي أبرز الفوارق التي تميز الأخبار غير الدقيقة عن تلك المزيفة، إضافة إلى مفهوم الصالح العام، وبيان الجهات التي تحدد هذا المفهوم في المجتمعات، متناولة موضوع خطابات الكراهية التي يتم إطلاقها عبر المنابر الإعلامية من جهات مختلفة وكيفية تعامل الإعلاميين معها، مشيرة إلى أمثلة حول استخدام السياسيين لخطاب الكراهية حول العالم، والدور المنوط بالصحافيين في التعامل معه بطريقة مهنية.

محاضرة في كلية الإعلام حول دور العلاقات العامة في بناء صورة المؤسسة

0

استضافت كلية الإعلام يوم السبت الموافق 1-12-2018م، الأستاذة تالين جودة من شركة سكاي للدعاية والإعلان والعلاقات العامة والتي ألقت محاضرة حول دور الاتصال في العلاقات العامة وأهمية العلاقات العامة في بناء صورة إيجابية عن المؤسسات.

واستعرضت جودة في محاضرتها حملات أدارتها شركة سكاي لعدد من المؤسسات وتأثيرها على الجمهور، مشيرةً إلى آلية العمل داخل الشركة وتقسيم الأدوار فيما بينها. وتطرقت جودة الفروق بين العلاقات العامة التقليدية وتلك الرقمية مستعرضةً توظيف الإعلانات عبر شبكة الإنترنت في نهاية  المحاضرة فُتح باب النقاش وأجابت جودة على أسئلة الطلبة واستفساراتهم.

 

في لقاء خاص، عمرو: “القدس المفتوحة” لا تخرج بطالة بل تنير كل بيت فلسطيني بالعلم

0

عمرو: “القدس المفتوحة” لا تخرج بطالة بل تنير كل بيت فلسطيني بالعلم

*الجامعة تنتهج فلسفة التعليم المدمج وهي الأكثر تطورًا في العالم

*نرحب بالمنافسة الشريفة بين الجامعات ولكننا نرفض وضع العراقيل لأسباب واهية

*ثلث طلبة التعليم العالي في فلسطين يدرسون في “القدس المفتوحة”

*الجامعة مكنت (3) آلاف أسير ومحرر من إكمال تعليمهم

أجرى اللقاء: ايهم أبوغوش

أكد رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو أن الجامعة لا تخرج للمجتمع بطالة، بل تواصل رسالتها في إنارة كل بيت فلسطيني بالعلم.

وقال أ. د. عمرو في لقاء خاص، إن الجامعة وفرت خدمة التعليم العالي بأقل كلفة، وإن خريجيها يثبتون كل يوم كفاءاتهم في مختلف الميادين، مشيرًا إلى أن الجامعة مكنت نحو (3) آلاف أسير محرر وآخرين ما زالوا يقبعون في الأسر من إكمال تعليمهم الجامعي.

وأشار أ. د. عمرو إلى أن فلسفة التعليم المتبعة في الجامعة هي التعليم المدمج الذي يعدّ من أكثر الأساليب العلمية حداثة، وليس تعليمًا بالانتساب، كما يحاول البعض أن يروج عن الجامعة.

ونبه عمرو إلى أن الجامعة تعدّ كبرى الجامعات الفلسطينية؛ إذ تضم نحو ربع طلبة التعليم العالي في فلسطين.

وفيما يلي نص اللقاء:

تعليم عصري

*أين تقف جامعة القدس المفتوحة اليوم بعد مرور (27) عامًا على إطلاق خدماتها في فلسطين؟

انطلقت جامعة القدس المفتوحة لتجسد حلم القادة العظام، وفي مقدمتهم الرئيس الخالد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس، وولدت الفكرة في سبعينيات القرن الماضي، لكنها تعاظمت إبان الانتفاضة الكبرى عام 1987، إذ انتهجت سلطات الاحتلال سياسة إغلاق الجامعات، فكان لزامًا إنشاء “القدس المفتوحة” لنقل العلم إلى الطالب بدلاً من أن يذهب الطالب إلى الجامعة، وقد نجحت الفكرة بإنشاء فروع تعليمية في كل محافظات فلسطين من رفح جنوبًا حتى جنين شمالاً.

لقد وفرت الجامعة فرصة التعليم لكل من فاتهم القطار، مثل كبار السن، والأسرى المحررين، وربات البيوت، إضافة إلى الراغبين في الجمع بين الوظيفة والدراسة، إذ يتيح نظامها التعليمي القائم على الجمع بين اللقاءات الوجاهية ووسائط التعليم الإلكترونية المتقدمة مثل الصفوف الافتراضية، وتقنية الفيديو (ستريمنج)، وتطبيقات الموبايل، وصولًا إلى إطلاق فضائية القدس التعليمية، فرصة للطلبة للتعلم بأساليب عصرية متقدمة.

نحن اليوم نطرح تخصصات جديدة توائم متطلبات العصر، وكما أننا نسعى إلى توسيع برامج الدراسات العليا، فبعد افتتاح برنامجي الماجستير في اللغة العربية والإرشاد النفسي والتربوي، ننتظر موافقة هيئة الاعتماد والجودة على الترخيص لبرامج جديدة التي نأمل أن تكون قريبًا.

خريجون أكفاء يتركون بصمات واضحة

  • ولكن هناك من يعيب اليوم على الجامعة أنها تخرج أعدادًا كبيرة من الطلبة وهو ما يتسبب في زيادة أعداد البطالة بين الخريجين.. ماذا تقول؟

خرجت الجامعة منذ إطلاق خدماتها في فلسطين حتى نهاية الفصل الدراسي الثاني عام (2017-2018) نحو (120) ألف خريج، وقد أثبت معظم هؤلاء كفاءاتهم في السوقين المحلية والخارجية، لا بل إن بعضهم ترك بصمات واضحة سواء على الصعيد العلمي أو العملي، فهذا موقع (az-excellence) العالمي المتخصص في شؤون الإبداع والتميز أعلن حديثًا عن اختيار اثنين من خريجي القدس المفتوحة ضمن قائمة العقول الفذة والتفكير الإبداعي المؤثرة على المستوى العالم، وضمت القائمة كلًا من خريج الجامعة محمود رواجبة الذي أسس لمنهجية عمل رائدة ارتقت به إلى المركز الأول في مؤسسات ومجالات متعددة، وكذلك المعلمة حنان الحروب التي حازت جائزة أفضل معلم في العالم لعام 2016.

العديد من خريجي الجامعة تبوأوا مناصب رفيعة في المؤسسات العامة والخاصة، منهم مديرون في بنوك محلية، كما أن الجامعة مكنت نحو (3) آلاف أسير محرر وآخرين ما زالوا يقبعون في الأسر من إكمال تعليمهم.

باختصار، هذه الجامعة هي جامعة الوطن الفلسطيني، ومن واجبها أن تمنح كل فلسطيني الحق في إكمال تعليمه وفق شروط القبول التي تعتمدها وزارة التربية والتعليم العالي، فالتعليم ليس حكرًا على الأغنياء ولا على فئة دون أخرى، وقسم كبير من طلبتها يعملون أصلاً في مؤسسات مختلفة، لكنهم التحقوا بالجامعة للحصول على شهادة البكالوريوس، وهذا من حقهم، والقول إن الجامعة تخرج “بطالة” مردود على أصحابه، فالجامعة تنير كل بيت فلسطيني بالعلم، فكل بيت فلسطيني فيه طالب أو خريج من “القدس المفتوحة”، ثم من قال إن مهمة الجامعة هي توفير فرص عمل؟ إنها تساعدهم كي يمتلكوا المؤهلات العلمية والمهارية اللازمة للالتحاق بسوق العمل أو تطوير مهاراتهم في عملهم، أما مشكلة البطالة فهي ظاهرة عامة في فلسطين، سببها الأول الاحتلال، وحلها من مهمة الجميع وفي مقدمتهم القطاعان العام والخاص، لخلق فرص عمل، وليست هذه مهمة الجامعات، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل خريجو الجامعات الشقيقة الأخرى يعملون؟!

لو أغلقت جامعة القدس المفتوحة أبوابها اليوم، هل ستنخفض مستويات البطالة؟ أم أن أبناء شعبنا الذين يعانون من مستويات دخل منخفضة سيكونون أمام خيار صعب، وهو التوجه للتعليم، ولكن بكلفة أعلى سواء في الداخل أو الخارج؟

نرحب بافتتاح “العربية المفتوحة”

*حديثًا افتتحت الجامعة العربية المفتوحة خدماتها في فلسطين، كيف يمكن لهذه الجامعة أن تؤثر عليكم؟

نرحب بالمنافسة الشريفة، ونتمنى للجامعة العربية المفتوحة ولسائر مؤسسات التعليم العالي في فلسطين كل التوفيق، لكننا واثقون بأن أقدام جامعة القدس المفتوحة راسخة في هذه الأرض، لأنها بنيت بسواعد أهل فلسطين وتطورت بهمة رجالها، وراكمت خبراتها عبر سنين طويلة لتقدم خدمة تعليم بجودة عالية بأقل التكاليف، فسعر الساعة الدراسية هو الأقل من بين الجامعات جميعها، لأننا نؤمن أن من حق الجميع أن ينال فرصة التعليم، فالتعليم ليس حكرًا على الأغنياء، بل إننا نخصص نحو (4) ملايين دينار سنويًا ما بين منح داخلية وخارجية للطلبة المحتاجين، فقد رفعنا شعارًا وطبقناه وهو “ألا يحرم طالب من التعليم لسبب مالي”. إن انخفاض تكلفة التعليم في “القدس المفتوحة” لم يكن بالمرة على حساب جودة التعليم، فخريجونا يثبتون كفاءتهم في كل الميادين، بل إنهم يحتلون المراتب المتقدمة في امتحانات التوظيف الخاصة بوزارة التربية والتعليم، هذا مصدر فخر لنا، بل إننا دائمًا ندعو إلى تقييم علمي وموضوعي لمخرجات التعليم في سائر مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني، وهذا من شأنه أن يحسن الأداء. وسبق أن قبلنا الخضوع لتقييم خارجي بهذا الخصوص، فأشار إلى أن (80%) من أداء الجامعة إيجابي، وأن الـ (20%) المتبقية هي أمور تتعلق بالأبنية المستأجرة للجامعة، لهذا عملنا خلال السنوت الماضية على إنشاء أبنية مملوكة للجامعة في مختلف المحافظات، وما زال العمل جاريًا في فروع تعليمية أخرى، ولهذا لا نخشى التقييم.

الجامعة تحظى بإقبال كبير

 *ماذا عن قبول الطلبة الجدد هذا العام؟

رغم كل العراقيل التي يحاول البعض وضعها أمام الجامعة، فإن الثقة الكبيرة التي تحظى بها الجامعة بين أبناء شعبها لا تتزعزع، لذلك شهدنا مستويات إقبال كبيرة، وقد فاقت أعدادهم السنوات السابقة،

إذ يبلغ عدد الطلبة الملتحقين بالجامعة حاليًا نحو (55) ألف طالب وطالبة، وهؤلاء يمثلون نحو ثلث طلبة التعليم العالي في فلسطين.

واثقون مما نزرع

  • لماذا تعبرون عن ثقتكم دومًا بأن طالب “القدس المفتوحة” يتمتع بكفاءة عالية؟

باختصار، لأننا نعلم ما نزرع، فمنهاج الجامعة متطور وبشهادة خبراء متخصصين، ثم إن طالب “القدس المفتوحة” يتلقى تعليمًا عصريًا يظنه البعض تعليمًا بالانتساب، وهو ليس كذلك. وكما أسلفت، فإن التعليم المتبع في “القدس المفتوحة” هو تعليم عصري تأخذ به أرقى الجامعات العالمية، فالتعليم المدمج الذي يجمع بين اللقاءات الوجاهية والمحاضرات الإلكترونية أثبت جدواه، وهو يقوم على تخفيض كلفة التعليم العالي، مع تحقيق الأغراض التعليمية المطلوبة.

كما أن طالب “القدس المفتوحة” يخضع لامتحانات تحكمها معايير عالية، فهي تنظم مركزيًا ولا تترك مجالًا لأي تلاعب بين أستاذ وطالبه، وليطلع الطالب على المقرر كاملاً ويخضع لامتحان مركزي وجاهي في ضوء ذلك.

ما رسالتكم الأخيرة للطلبة الجدد؟

أدعو كل طالب ملتحق بـ “القدس المفتوحة” بالجد والالتزام والانضباط، فهذه هي عوامل النجاح، وأقول بكل فخر لخريجي الجامعة وطلبتها بأنكم مرآة الجامعة التي تعكس تطورها وطموحاتها، ولهذا فإننا نولي الطالب عناية خاصة أثناء مرحلة الدراسة من خلال عمادة شؤون الطلبة والدوائر المختلفة، وكذلك بعد التخرج بمتابعة من وحدة شؤون الخريجين، ونحن-خلافًا لكل المؤسسات الأخرى-نعتبر الطلبة شركاء في صناعة القرار إلى جانب إدارة الجامعة والعاملين فيها. فنحن أسرة واحدة حريصون على بناء منظومة تعليمية متطورة تحكمها الأنظمة والقوانين.

 

 

كلية الإعلام بالقدس المفتوحة توقع مذكرة تفاهم مع إذاعة “راية أف أم

0

وقعت كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة، يوم الأحد الموافق 4-11-2018م، مذكرة تفاهم مع اذاعة “راية اف ام”
ووقع المذكرة عن الكلية عميدها د. شادي أبوعياش، وعن إذاعة راية أف أم مديرها العام أ. شادي زماعرة
وتنص المذكرة على تبادل الخبرات في المجال الإعلامي، وتحديدًا بين كلية الإعلام الجديد في جامعة القدس المفتوحة والكادر الإعلامي في إذاعة راية إف أم”
وتهدف المذكرة إلى صقل مهارات طلبة الإعلام في كلية الإعلام الجديد عبر إكسابهم مهارات عملية إضافية لما يتلقونه من خبرات
.نظرية في المقررات الدراسية، وكذلك تنظيم دورات مشتركة

كلية الإعلام بـ”القدس المفتوحة” توقع مذكرة تفاهم مع إذاعة “24 إف أم”

0

وقعت كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة، يوم الأربعاء الموافق 31-10-2018م، مذكرة تفاهم مع إذاعة ” 24 إف إم” تهدف إلى تدريب طلبة الكلية

ووقع المذكرة عن الكلية عميدها د. شادي أبوعياش، وعن إذاعة 24 إف أم” مديرها العام أ. ايهاب الجريري

وتنص المذكرة على تبادل الخبرات في المجال الإعلامي، وتحديدًا بين كلية الإعلام الجديد في جامعة القدس المفتوحة والكادر الإعلامي في إذاعة 24 إف أم”

وتهدف المذكرة إلى صقل مهارات طلبة الإعلام في كلية الإعلام الجديد عبر إكسابهم مهارات عمل إضافية لما يتلقونه من مهارات نظرية في المقررات الدراسية، وكذلك تط وير مهاراتهم عبر تنظيم دورات مشتركة

كلية الاعلام تستضيف دورة أساسيات الصحافة الاستقصائية وأسلوب سردها

0

رام الله- اختتمت كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة وشبكة الصحفيين الاستقصائيين الفلسطينيين وهيئة مكافحة الفساد، وبدعم من مؤسسة “إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) دورة بعنوان: “أساسيات الصحافة الاستقصائية وأسلوب سردها عبر وسائط متعددة”.
وتأتي الدورة، التي عقدت في مقر كلية الإعلام بمبنى مسقط واستمرت خمسة أيام، في إطار دعم وإسناد شبكة الصحافيين الفلسطينيين وكلية الإعلام في الجامعة لتطوير طرق وأدوات العمل الصحفي الاستقصائي في فلسطين.
وشارك في هذه الورشة التدريبية 14 صحافيا من مختلف المحافظات الشمالية، واستهدفت تطوير مهاراتهم وقدراتهم المهنية في مجال إنجاز التحقيقات الاستقصائية المبنية على منهجية مهنية، حيث تلقى المشاركون تدريبات متنوعة.
وشارك في تخريج المشاركين د. شادي أبو عياش عميد كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة، وأ. منتصر حمدان منسق عام شبكة الصحافيين الاستقصائيين والمحاضر في كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة.
وقال أبو عياش إن تنظيم هذه الدورة بالتعاون مع شبكة الصحفيين الاستقصائيين الفلسطينيين وهيئة مكافحة الفساد، وبدعم من مؤسسة “أريج”، يأتي في إطار النشاطات النوعية التي تنظمها الكلية، والهادفة إلى تطوير الصحفيين الفلسطينيين وطلبة الكلية، وإكسابهم المهارات اللازمة لمواكبة العصر الرقمي.
وأشرف على الدورة الإعلاميان روان الضامن ومنتصر حمدان.
وافتتحت بحضور المدير التنفيذي لشبكة “أريج” رنا الصباغ، والإعلامي منتصر حمدان، وسط التأكيد على أهمية الصحافة الاستقصائية في تحسين حياة المواطنين من خلال إنجازات تحقيقات مهنية تقدم حلولاً لمشاكلهم وقضاياهم.
وقالت الصباغ في الافتتاح “سعيدة اليوم لأنني في فلسطين، ولأنني معكم في هذه الورشة التدريبية المهمة التي هي نتاج تنسيق وشراكة مع شبكة الصحافيين الاستقصائيين الفلسطينيين”، مشددة على حرص “أريج” على دعم الجهود المهنية في مجال التحقيقات الاستقصائية وتكريس هذا النوع من الصحافة المهنية والاحترافية وتطوير قدرات جيل جديد من الصحافيين الفلسطينيين للانخراط في هذا التوجه المهني.
واستعرضت الصباغ جهود شبكة “أريج” في مجال التحقيقات الاستقصائية على المستوى العربي، ومواصلة جهودها في تكريس وتطوير هذا الفن الصحفي الاحترافي بما يخدم حياة الناس، وحرصها على اعتماد أفضل الممارسات المهنية في تقديم هذه التدريبات واختيار المشاركين للانضمام لبرامج وأنشطة “أريج” على مستوى التدريبات والمؤتمر السنوي للشبكة.
من جانبه، أكد حمدان أهمية عقد هذه الورشة التدريبية للصحافيين المشاركين بما يسهم في تطوير قدراتهم ومهاراتهم المهنية، مشيداً بالدور الكبير الذي تلعبه شبكة “أريج” في دعم مأسسة الصحافة الاستقصائية في العالم العربي، كما أثنى على جهود المؤسسات الشريكة والداعمة لشبكة الصحافيين الاستقصائيين الفلسطينيين في تعزيز هذا الفن الصحفي الاحترافي على المستوى الفردي للصحافيين وعلى مستوى المؤسسات الإعلامية.
وأشاد بدور نقابة الصحافيين الفلسطينيين وكلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة، وهيئة مكافحة الفساد، في دعم جهود الشبكة لتطوير العمل الصحفي الاستقصائي، ما يفتح المجال لتطوير عمل الشبكة في فلسطين.
وتضمنت الدورة تقديم مجموعة من المحاور، مثل تعريف الصحافة الاستقصائية، والفروق بين الصحافة التقليدية والصحافة الاستقصائية، وبلورة فكرة التحقيق وكيفية اختيار فكرة التحقيق الاستقصائي، وتوظيف الإعلام الرقمي لصالح التحقيقات الاستقصائية، والسرد القصصي