جامعة القدس المفتوحة
Al-Quds Open University

مدونة طلبة كلية الإعلام Faculty of Media Students Blog

القدس المفتوحة تستضيف اجتماع الهيئة التأسيسية لمنتدى أكاديميي الإعلام في فلسطين

0

رام الله-ناقشت الهيئة التأسيسية لمنتدى أكاديميي الإعلام في فلسطين اليوم خطوات تأسيس المنتدى من حيث محتوى النظام الداخلي وشروط عضويته وسبل توظيفه بما يخدم تطوير بحوث ودراسات حقول الاتصال والاعلام.
وشارك في اجتماع الهيئة التأسيسية الثالث الذي عقد في مقر مركز أبحاث الاعلام والعلاقات العامة في كلية الاعلام في جامعة القدس المفتوحة في مدينة رام الله رؤساء دوائر وأقسام الاعلام وأعضاء الهيئة التدريسية في عدد من الجامعات المحلية.
وكانت فكرة المنتدى قد انبثقت عن مشروع “تطوير بحوث الاعلام في الجامعات الفلسطينية” الذي ينفذه مركز التعليم المستمر وخدمة المتجمع وكلية الاعلام في القدس المفتوحة، بدعم من منظمتي الايسسكو واليونسكو.
واجمع الحضور على أهمية فكرة المنتدى التي من المنتظر أن تشكل مظلة تنسيقية بين الأكاديميين من مدرسي وباحثي الاعلام الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وتطرق المشاركون الى أولويات المنتدى من حيث العمل المشترك بين الجامعات والأكاديميين في مجالات تطوير انشطة وأجندة بحثية مشتركة تفيد المؤسسات المحلية والمجتمع المحلي، وكذلك عقد مؤتمر سنوي على المستوى الوطني تعرض فيه آخر بحوث الاعلام والاتصال المنتجة محليا الى جانب أفكار أخرى كتأسيس مجلة عملية محكمة مختصة في حقل الاتصال، الى جانب إطلاق موقع الكتروني خاص بالمنتدى وأنشطته.
واتفق أعضاء الهيئة التأسيسية على الاجتماع قريباً لإطلاق المنتدى مع ضمان اوسع مشاركة من الأكاديميين الفلسطينيين من الجامعات داخل الوطن وخارجه.

“القدس المفتوحة” و”نجوم الأمل” تنظمان برنامجاً تدريبياً بعنوان ”قضايا الإعاقة بالإعلام الشمولي”

0

نظمت جمعية نجوم الأمل بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة -كلية الإعلام على مدار ثلاثة أيام، برنامجاً تدريبياً بعنوان ”قضايا الإعاقة بالإعلام الشمولي”.

تناول البرنامج قضايا الإعاقة في الإعلام الشمولي ومنهجيات العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة كما عرضت فيها القضايا التي تخص الإعاقة في الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي.

وقد افتتحت البرنامج التدريبي مديرة برنامج ”حماية”  في جمعية نجوم الأمل الأستاذة ليالي زهران بكلمة رحبت فيها بدور الأعلاميين في التأثير على الوصمة الاجتماعية تجاه الأشخاص ذوي الاعاقة.

وتحدث عميد كلية الاعلام الدكتور المهندس عماد هودلي  عن أهمية الشراكة بين الجمعية وجامعة القدس المفتوحة لتأهيل طلبة الإعلام والعلاقات العامة واكسابهم المهارات اللازمة لتغطية المحتوى الإعلامي الخاص بذوي الإعاقة.

ونوه إلى اهتمام الجامعة بهذه الفئة سواء من حيث تأهيل مبانيها لتكون مواءمة لاحتياجات ذوي الإعاقة، وكذلك تطوير مناهجها التعليمة باعتماد لغة بريل في هذه المناهج، مشيراً إلى إنشاء الجامعة مختبرات مؤهلة للمكفوفين في عدد من فروعها.

ودعا الهودلي الطلبة إلى ضرورة الاستفادة من مخرجات البرنامج لإنتاج مواد إعلامية تلقي الضوء على قضايا ذوي الإعاقة وتسهم في انصافهم قانونياً ومجتمعياً.

يشار إلى أن (16) طالباً من تخصصي الإعلام الجديد والعلاقات العامة والإعلان من فروع رام الله والبيرة وبيت لحم وطولكرم وقلقيلية شاركوا في البرنامج.

“القدس المفتوحة” وهيئة مكافحة الفساد تنظمان يوماً دراسياً حول الأخبار المفبركة والزائفة المرتبطة بقضايا الفساد

0

نظمت كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة، بالشراكة مع هيئة مكافحة الفساد، الثلاثاء 4 تشرين الأول 2022، يوماً دراسياً بعنوان “الأخبار المفبركة والزائفة المرتبطة بقضايا الفساد”، وذلك في مبنى كلية مسقط برام الله، بحضور عدد من الصحافيين وممثلين عن وزارة الإعلام ووكالات الأنباء، وعمداء كليات الإعلام في الجامعات الفلسطينية، وطلبة الكلية وبعض المختصين والمهتمين.

وأوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. حسني عوض، أن “هذا اليوم يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة في إطار العمل المشترك بين الجانبين، حيث تتحمل الجامعة مسؤوليتها في تعزيز وعي الطلبة وخلق جيل جديد رافض للفساد”.

وأشار إلى أن “الأخبار الزائفة منتشرة منذ القدم، ولكن تأثيرها تضاعف بشكل كبير في عصر التكنولوجيا والإعلام الرقمي”، مشدداً على أهمية محاربة هذه الأخبار، حيث إن “انتشارها ينعكس سلباً على النسيج الاجتماعي وله آثار سلبية على كافة مكونات الحياة السياسية والاقتصادية”.

وأكد أهمية الموضوع الذي يتناوله اليوم الدراسي، نظراً لما يحمله من مخاطر وتهديدات تمس النسيج الاجتماعي، ويؤثر سلباً على حياة المواطنين، مشيراً إلى أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً لوسائل الإعلام المهنية ودورها الريادي في مجابهة الأخبار الزائفة.

بدوره، قال نائب رئيس هيئة مكافحة الفساد أ. جمال قاش، في كلمة ألقاها خلال افتتاح اليوم الدراسي، إن “هذا اليوم يأتي في إطار مراكمة الجهود المهنية انطلاقاً من أهمية الدور الذي يلعبه القطاع التعليمي الذي توليه الهيئة أهمية كبيرة وتعول عليه في حمل رسالة مكافحة الفساد ونقلها للطلبة، وذلك بهدف خلق بيئة ثقافية رافضة للفساد قائمة على أساس النزاهة والشفافية والمساءلة”.

وشكر أ. قاش جامعة القدس المفتوحة على الجهود الكبيرة التي تبذلها في سبيل تنفيذ ما تضمنته الاستراتيجية الوطنية عبر القطاعية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، حيث تم ترجمة هذه الجهود بسلسلة من الأنشطة والفعاليات الداعمة والمساندة لدعم توجهات الهيئة في مجال تعزيز قيم النزاهة وتدابير الوقاية من الفساد.

وعقدت ثلاث جلسات في اليوم الدراسي؛ جاءت الأولى بعنوان “المخاطر الناشئة عن المعلومات المفبركة والزائفة على المجتمع”، وأدارتها الإعلامية أ. هند خليفة، حيث تحدث فيها أ. منتصر حمدان عن “تأثير الأخبار الزائفة على خلق الفساد الانطباعي”، فيما استعرض أ. عماد الأصفر من معهد الإعلام التابع لجامعة بيرزيت “خطورة الأخبار المزيفة والكاذبة على النسيج الاجتماعي”، مبيناً أهمية الدور الذي يجب أن تلعبه الجامعات لتعزيز قدرات الطلبة لكتابة أخبار بطريقة مهنية واحترافية بعيداً عن ملاحقة جنون مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت بيئة خصبة لنشر الأخبار الكاذبة.

وجاءت الجلسة الثانية بعنوان “المسؤولية المهنية في مجابهة مخاطر انتشار الأخبار المفبركة والمضللة”، وأدارتها الإعلامية أ. عبير البرغوثي. وأكد أ.  محمد البرغوثي مدير عام الأخبار في تلفزيون فلسطين، على المسؤولية الاجتماعية للإعلام الوطني في نقل الحقيقة بعيداً عن أي تهويل، مبيناً أن “الفساد موجود في كل الدول بما فيها فلسطين، وأن تناول قضاياه ضمن الدور الرقابي للإعلام واجب أخلاقي ومهني، لكن المبالغة في هذا الأمر استناداً إلى شائعات وأكاذيب يقود غالباً إلى نتائج وخيمة”، محذراً من ضرورة التفريق بين الدور الرقابي للإعلام من جهة، ونشر الشائعات لتفتيت النسيج الاجتماعي وتحقيق أهداف فئوية ضيقة.

بدوره، استعرض أ. معمر عرابي رئيس تحرير وكالة أنباء وتلفزيون “وطن”، سياسات التعامل مع الأخبار المفبركة لدى الإعلام المستقل، مشيراً إلى أن الفاصل بين الأخبار المضللة والمساءلة الإعلامية هو الأصول المهنية في التأكد من مصدر المعلومات، مبيناً أن “الإعلام أمام مسؤولية وطنية ومهنية تتمثل في القيام بدوره الرقابي من خلال القيام بتحقيقات استقصائية تستند إلى جمع المعلومات والأدلة دون الوقوع في شرك الأخبار المضللة والشائعات”. 

كما تحدث د. م. عماد الهودلي عميد كلية الإعلام بجامعة القدس المفتوحة، عن دور كليات الإعلام في تعزيز ثقافة التحقق من المعلومات، لافتاً إلى أن “المهنية بعناصرها المختلفة، وخاصة فيما يتعلق بكيفية التأكد من صدق المعلومة قبل النشر، هي مسألة في غاية الأهمية، لتخريج جيل مدرب من الصحافيين والإعلاميين القادرين على تقديم معلومات حقيقية مبنية على الصدق لا على التفاعلات التي تفرضها عناصر الإثارة واللهث وراء الإعجابات”.

وقال د. م الهودلي، إن  تدريس أخلاقيات المهنة والقوانين الناظمة لمهنة الصحافة والإعلام هي مهمة أكاديمية ونقابية، لذا “لا بد من تثبيت مواثيق الشرف التي تؤكد ضرورة فحص المعلومة قبل النشر والعمل على تطويرها، وأن تتضمن المساقات الأكاديمية المختلفة في كليات الإعلام لهذه الأمور”.

وجاءت الجلسة الثالثة بعنوان “بناء ثقافة التحقق والتدقيق” وأدارتها الإعلامية نجاح مسلم، واستعرض أ. بكر عبد الحق “آليات التحقق والتدقيق في الأخبار والمعلومات الزائفة”، فيما تحدث أ. أسامة السعدي عن “التكييف القانوني للتعامل مع الأخبار المفبركة والمضللة”.

كلية الإعلام ونقابة الصحافيين تنظمان دورة مبادئ في الصحافة الاقتصادية

0

نظمت كلية الإعلام بجامعة القدس المفتوحة، بالتعاون مع شبكة الصحافيين الاقتصاديين التابعة لنقابة الصحافيين، الأربعاء 19-10-2022م، دورة بعنوان “مبادئ في الصحافة الاقتصادية”.

شارك في الدورة التي حاضر فيها أ. أمجد التميمي منسق التدريب في شبكة الصحافيين الاقتصاديين، عدد من طلبة كلية الإعلام في الجامعة.

وافتتحت الدورة بكلمة لعميد كلية الإعلام د. م. عماد الهودلي، الذي أشار إلى أهمية عنوان الدورة باعتبار الاقتصاد يدخل في كل تفاصيل حياتنا اليومية. وأشار إلى أن “كلية الإعلام تنتهج سياسة تعزيز النشاطات غير المنهجية التي تسهم في تطوير قدرات الطلبة ومهاراتهم لمواءمة احتياجات سوق العمل”، مشيراً إلى أن “هذه الدورة هي النشاط الثاني الذي تنظمه الكلية خلال أسبوعين”، إذ سبق ونظمت يوماً دراسياً حول الأخبار المضللة والمفبركة بالتعاون مع هيئة مكافحة الفساد.

وأشار إلى أن “المدة المقبلة ستشهد تنظيم العديد من النشاطات، من بينها دورة حول (الخطاب الإعلامي لذوي الإعاقة) بالتنظيم مع جمعية نجوم الأمل”.

واستعرض أ. التميمي، العديد من المصطلحات الاقتصادية التي تواجه الصحافيين في تغطيتهم الصحافية، منبهاً إلى ضرورة استيعاب هذه المصطلحات لتبسيطها للمواطنين، مثل مصطلح “الناتج المحلي”، و”النمو” و”الانكماش”.

يذكر أن أ. التميمي محاضر في الكلية العصرية الجامعية ويمتلك خبرة واسعة في مجال الصحافة الاقتصادية ويشغل منصب المدير العام للتحرير في صحيفة “الحياة الجديدة”، هو أحد خريجي جامعة القدس المفتوحة المميزين.

وتأتي هذه الدورة في إطار التعاون المشترك بين الكلية ونقابة الصحافيين الاقتصاديين التي تنظم على مدار العام برنامج “تطوير الصحافة الاقتصادية”، بالشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية.

برنامج الكلية التدريبي

0

طورت كلية الاعلام بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية العامة والأهلية والخاصة برنامجا تدريبيا يهدف الى ادماج الطلبة، في العمل الميداني في حقول الاعلام الجديد والعلاقات العامة والإعلان منذ السنة الدراسية الأولى.

ويتيح البرنامج لطلبة الكلية قضاء فترة تدريبية لعدة شهور في احدى هذه المؤسسات، سواء المحلية منها او الدولية العاملة في فلسطين بهدف صقل مهاراتهم والتعرف على طبيعة العمل في حقول الاعلام والاتصال عن قرب.

رابط المؤسسات

كلية الإعلام تناقش مشاريع تخرج طلبتها في فرع رام الله والبيرة

0

ناقشت كلية الإعلام، يوم الإثنين الموافق 30-12-2019م، سبعة مشاريع تخرج لعدد من طلبتها في فرع رام الله والبيرة.

وتكونت لجنة المناقشة من د. شادي أبو عياش عميد الكلية، وأ. يوسف الشيخ أستاذ الإعلام في الكلية، ود. محمود خلوف أستاذ الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة العربية الأمريكية مناقشاً خارجياً للأبحاث النظرية، وأ. لنا حجازي مخرجة وصانعة أفلام وثائقية من وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، مناقشة خارجية للأفلام الوثائقية.

وانقسمت المشاريع إلى فئتين، الأولى مشاريع تطبيقية لأفلام وثائقية ومتحركة، والأخرى مشاريع بحثية نظرية.

جاء المشروع الأول بعنوان “حارس الأرض” وهو فيلم وثائقي للطالبتين إيمان عواد ومرام ياسين، ويروي الفيلم حكاية المواطن عصمت مأمون كراجة (أبو بكر) الذي اعتاد على زيارة عين بوبين في بلدة دير إبزيع غربي رام الله، والعمل على تنظيفها لحمايتها من أطماع المستوطنين.

أما المشروع الثاني الذي حمل اسم “حجر بري” للطالبة كفاية شوامرة فهو فيلم تمثيلي قصير يلقي الضوء على بشاعة الاحتلال الإسرائيلي وظلمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني وإجراءاته في التعامل مع العديد من قضايا الفلسطينيين الذين يواجهون هذه الإجراءات بمزيد من الصمود والثبات وتحدي الصعاب. يجسد هذا الفيلم الدرامي القصير معاني الدفاع عن الأرض ومواجهة المحتل، قصة عائلة مكونة من جدين وحفيديهما، حيث يسرد ظلم الاحتلال واستبداده وظلمه للشعب الفلسطيني من خلال التركيز على واقع حياة هذه العائلة واستشهاد الطفل حسن خلال محاولته التصدي للجنود المعتدين على أرض جده.

وجاء المشروع الثالث بعنوان “حكاية صمود” وهو فيلم وثائقي للطالبين محمد نوفل وناني حسان، ويلقي الضوء على حكاية صمود المواطن الحاج عبد الرؤوف صلاح، الذي كلما هدم الاحتلال له بناء استمر في الصبر والثبات بمزيد من البناء والتمسك بالأرض.

ويسكن الحاج عبد الرؤوف في عزبة (أبو آدم) غرب قرية سرطة غربي سلفيت، والتي عاش فيها منذ كان طفلاً، إذ يسكن وعائلته في مغارة محاطة بأربع مستوطنات. وكلما سارع لبناء غرفة أو اثنتين حولها لأبنائه وأحفاده أقدمت سلطات الاحتلال على هدمها، فقرر أن يرمم المغارة ويسكن فيها ليعتاش فقط على الزراعة.

وعرضت الطالبة ميرال لدادوة المشروع الرابع بعنوان “44” الذي يلقي الضوء من خلال مشاهد تصويرية حركية، باستخدام مادة الصلصال “المالتينة”، على معاناة الأسيرات في سجون الاحتلال. وتميز المشروع باستخدام مادة “المالتينة” لتصوير أكثر من 2000 صورة ثابتة تم تحريكها لتصبح فيلماً متحركاً تصاحبه مؤثرات صوتية.

تم تنفيذ الفيلم خلال ثلاثة أشهر متواصلة عملت الطالبة خلالها على إعداد مجسمات البيوت والزنزانة والطرق وشخصيات بشكل يدوي من الصلصال، إذ تم التصوير باستخدام قائم “ستاند” وتلفون على برنامج “ستوب موشن”، كما تم تركيب المؤثرات الصوتية والموسيقى باستخدام برنامج مونتاج الفيديو “بريمير”.

وفيما يتعلق بالأبحاث النظرية، قدم الطالبان أسعد سطيح ورنا عاروري بحثاً بعنوان “اعتماد الصحافيين الفلسطينيين على المحطات المحلية في الحصول على المعلومة الاقتصادية: نشرة الأخبار الاقتصادية في تلفزيون فلسطين نموذجاً”.

واستعرضت الطالبة آمال نوفل بحثها الذي حمل عنوان “أثر نشر الصورة الصحافية الدامية عبر المنصات الإلكترونية على الرأي العام من وجهة نظر الصحافيين الفلسطينيين”.

وجاء المشروع السابع للطالبتين مريم عطايا وصفاء حمادنة، اللتين قدمتا بحثاً بعنوان “انعكاسات نشر طلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية لمخرجاتهم التعليمية على المنصات الإلكترونية في رفع كفاءتهم”.

كلية الإعلام تناقش مشاريع تخرج طلبتها في رام الله وغزة

0

 

ناقشت كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة، على مدار اليومين الماضيين، مشاريع التخرج لطلبة الدفعة الثانية من الكلية في فرعي الجامعة في مدينتي رام الله وغزة، حيث تنوعت مشاريع التخرج بين الأبحاث النظرية وتلك التطبيقية من مواقع إلكترونية وأفلام وثائقية وبرامج تلفزيونية ساخرة.

ففي فرع رام الله تناولت الأبحاث النظرية عدة قضايا بحثية، من بينها اهتمام منصات الإعلام الجديد بالقضايا الداخلية، وتغطية الإعلام المحلي لقضايا الأسرى الأطفال المحررين، وتطبيق قانون الملكية الفكرية في الإطار الإعلامي المحلي، والحماية المهنية للصحافيين في الميدان، والتنمر الإلكتروني، والدبلوماسية الرقمية الفلسطينية، واعتماد الصحافيين الفلسطينيين مواقع التواصل الاجتماعي، والسياسات التحررية للصحف المحلية في التعامل مع المحتوى الإخباري الإسرائيلي، والإعلام الرياضي الرقمي، واستخدام طلبة الجامعات لتطبيق “التلغرام”.

كما اشتملت المشاريع على إنتاج أفلام وثائقية تناولت مواضيع “تهريب النطف” من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومدارس الصمود في منطقة مسافر يطا، وعن مدينة رام الله وتاريخ تطورها العمراني والسكاني، وفيلم آخر يسرد قصة نجاح المغني الأصم إبراهيم رباح. وضمت المشاريع عرضاً لثلاث حلقات من برنامج تلفزيوني ساخر يتناول القضايا ذات الاهتمام المجتمعي بأسلوب ساخر.

كما قدم طلبة الإعلام مشروعين تطبيقيين عبارة عن موقعين إلكترونيين، الأول منصة تدريبية وتعليمية حول صحافة البيانات، والآخر مخصص لتوفير معلومات تستهدف بالأساس المرأة واهتماماتها باختلاف فئاتها العمرية.

واستضافت الكلية في اليوم الأول د. محمود خلوف، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة العربية الأمريكية ممتحناً خارجياً للأبحاث النظرية، وفي اليوم الثاني استضافت الأستاذ نياز ضيف الله رئيس مركز الكفايات في الإعلام وصناعة الأفلام في جامعة فلسطين التقنية – خضوري ممتحناً خارجياً لمشاريع الأفلام الوثائقية والمواقع الإلكترونية.

وقد أشرف على مشاريع التخرج البالغ عددها (24) في فرع رام الله والبيرة كل من عميد الكلية د. شادي أبو عياش، ود. ماجد حمايل، وأ. لنا حجازي.

وفي فرع الكلية في مدينة غزة، تناولت مشاريع التخرج التي أشرف عليها د. حسين سعد، عدة مواضيع، من بينها: أنماط إدارة غرف التحرير الحديثة وانعكاساتها على استخدام تكنولوجيا الاتصال، ودور تكنولوجيا الاتصال الحديثة في توظيف منصة إعلامية رقمية على الهاتف المحمول لطلبة الإعلام، ومدى اعتماد الصحافيين الفلسطينيين على المجموعات الإخبارية في “واتساب” وقت الأزمات، ودور الفضائيات الفلسطينية في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو المصالحة، ودور صفحات “فيسبوك” المتخصصة في تدعيم قضايا المرأة الفلسطينية.

كلية الإعلام تعرض مجموعة أفلام قصيرة ضمن مشروع “الشباب البدو في عصر الديجيتال ميديا

0

عرضت كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة مجموعة أفلام قصيرة ضمن مشروع “الشباب البدو في عصر الديجيتال ميديا”، الذي تنفذه مؤسسة “تغيير” بدعم من “أوكسفام” و “وابيكوني”.
وناقش طلبة الكلية في نهاية العروض محتوى الأفلام التي تعرض الحياة البسيطة التي يعيشها البدو في ظل الخطر الدائم لمحاولة تهجيرهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت منى زيداني، المشرفة على المشروع، أن الشباب البدو بالتحديد في تجمعي سطح البحر وجبل البابا، تلقوا من خلال المشروع مجموعة من التدريبات التي استمرت قرابة الشهر، شملت أساسيات التصوير والمونتاج، لإنتاج قصصهم وأفلامهم بأيديهم، حيث ساهمت مؤسسة “وابيكوني” في توفير كل المعدات اللازمة للتصوير.
وأفادت أن هذا المشروع يستهدف الشابات والشبان في المناطق الفلسطينية المصنفة “ج” لتحفيز المشاركين للتعبير عن أنفسهم ورواية قصصهم عبر صناعة الأفلام .

كلية الإعلام تنظم محاضرة حول الأخلاقيات الإعلامية بمشاركة باحثة من جامعة لندن

0

نظمت كلية الإعلام في فرع جامعة القدس المفتوحة في رام الله والبيرة محاضرة حول الأخلاقيات الإعلامية والخطاب الإعلامي، استضافت خلالها الباحثة العراقية–البريطانية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في مدرسة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، الباحثة د. عايدة القيسي.
ونقل عميد كلية الإعلام في الجامعة د. شادي أبو عيّاش تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو للمشاركين في اللقاء، مشيراً إلى أهمية موضوع النقاش وصلته بواقع العمل الصحفي في فلسطين، في ظل الأوضاع السياسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الباحثة د. القيسي ستكون ضيفة لعقد محاضرات أخرى حول موضوعات متنوعة ومهمة لطلبة كلية الإعلام، مبيناً أن الضيفة باحثة ومحاضرة غير متفرغة في معهد الدراسات الآسيوية الإفريقية التابعة لجامعة لندن، وأن اللقاء يأتي بالتعاون مع مركز الدراسات والتطبيقات التربوية (CARE) ضمن مشروع مجابهة خطاب الكراهية التي تعمل د. القيسي منسقة له في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ضمن نشاط الشبكة العالمية للصحافة الأخلاقية.

وقدمت د. القيسي محاضرة حوارية تناولت خلالها الموضوع الرئيس، المتمثل بالأخلاقيات الإعلامية، إضافة إلى عدد من الموضوعات الفرعية الأخرى، كخطابات الكراهية، والأخبار المزيفة، والفوارق الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية الإعلامية، ومفهوم الصالح العام.
وتطرقت أيضاً إلى أهمية التزام الإعلاميين بالأخلاقيات الإعلامية والقيم التي يجب أن يتحلى بها العاملون في القطاع الصحفي والإعلامي، مشيرة إلى حالة الضغط التي يتعرض لها الصحافيون خلال سعيهم لتحقيق الاستقلالية الصحافية.

واستعرضت القيسي أبرز الفوارق التي تميز الأخبار غير الدقيقة عن تلك المزيفة، إضافة إلى مفهوم الصالح العام، وبيان الجهات التي تحدد هذا المفهوم في المجتمعات، متناولة موضوع خطابات الكراهية التي يتم إطلاقها عبر المنابر الإعلامية من جهات مختلفة وكيفية تعامل الإعلاميين معها، مشيرة إلى أمثلة حول استخدام السياسيين لخطاب الكراهية حول العالم، والدور المنوط بالصحافيين في التعامل معه بطريقة مهنية.