كلية الإعلام تناقش مشاريع تخرج طلبتها في فرع رام الله والبيرة

0
600

ناقشت كلية الإعلام، يوم الإثنين الموافق 30-12-2019م، سبعة مشاريع تخرج لعدد من طلبتها في فرع رام الله والبيرة.

وتكونت لجنة المناقشة من د. شادي أبو عياش عميد الكلية، وأ. يوسف الشيخ أستاذ الإعلام في الكلية، ود. محمود خلوف أستاذ الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة العربية الأمريكية مناقشاً خارجياً للأبحاث النظرية، وأ. لنا حجازي مخرجة وصانعة أفلام وثائقية من وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، مناقشة خارجية للأفلام الوثائقية.

وانقسمت المشاريع إلى فئتين، الأولى مشاريع تطبيقية لأفلام وثائقية ومتحركة، والأخرى مشاريع بحثية نظرية.

جاء المشروع الأول بعنوان “حارس الأرض” وهو فيلم وثائقي للطالبتين إيمان عواد ومرام ياسين، ويروي الفيلم حكاية المواطن عصمت مأمون كراجة (أبو بكر) الذي اعتاد على زيارة عين بوبين في بلدة دير إبزيع غربي رام الله، والعمل على تنظيفها لحمايتها من أطماع المستوطنين.

أما المشروع الثاني الذي حمل اسم “حجر بري” للطالبة كفاية شوامرة فهو فيلم تمثيلي قصير يلقي الضوء على بشاعة الاحتلال الإسرائيلي وظلمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني وإجراءاته في التعامل مع العديد من قضايا الفلسطينيين الذين يواجهون هذه الإجراءات بمزيد من الصمود والثبات وتحدي الصعاب. يجسد هذا الفيلم الدرامي القصير معاني الدفاع عن الأرض ومواجهة المحتل، قصة عائلة مكونة من جدين وحفيديهما، حيث يسرد ظلم الاحتلال واستبداده وظلمه للشعب الفلسطيني من خلال التركيز على واقع حياة هذه العائلة واستشهاد الطفل حسن خلال محاولته التصدي للجنود المعتدين على أرض جده.

وجاء المشروع الثالث بعنوان “حكاية صمود” وهو فيلم وثائقي للطالبين محمد نوفل وناني حسان، ويلقي الضوء على حكاية صمود المواطن الحاج عبد الرؤوف صلاح، الذي كلما هدم الاحتلال له بناء استمر في الصبر والثبات بمزيد من البناء والتمسك بالأرض.

ويسكن الحاج عبد الرؤوف في عزبة (أبو آدم) غرب قرية سرطة غربي سلفيت، والتي عاش فيها منذ كان طفلاً، إذ يسكن وعائلته في مغارة محاطة بأربع مستوطنات. وكلما سارع لبناء غرفة أو اثنتين حولها لأبنائه وأحفاده أقدمت سلطات الاحتلال على هدمها، فقرر أن يرمم المغارة ويسكن فيها ليعتاش فقط على الزراعة.

وعرضت الطالبة ميرال لدادوة المشروع الرابع بعنوان “44” الذي يلقي الضوء من خلال مشاهد تصويرية حركية، باستخدام مادة الصلصال “المالتينة”، على معاناة الأسيرات في سجون الاحتلال. وتميز المشروع باستخدام مادة “المالتينة” لتصوير أكثر من 2000 صورة ثابتة تم تحريكها لتصبح فيلماً متحركاً تصاحبه مؤثرات صوتية.

تم تنفيذ الفيلم خلال ثلاثة أشهر متواصلة عملت الطالبة خلالها على إعداد مجسمات البيوت والزنزانة والطرق وشخصيات بشكل يدوي من الصلصال، إذ تم التصوير باستخدام قائم “ستاند” وتلفون على برنامج “ستوب موشن”، كما تم تركيب المؤثرات الصوتية والموسيقى باستخدام برنامج مونتاج الفيديو “بريمير”.

وفيما يتعلق بالأبحاث النظرية، قدم الطالبان أسعد سطيح ورنا عاروري بحثاً بعنوان “اعتماد الصحافيين الفلسطينيين على المحطات المحلية في الحصول على المعلومة الاقتصادية: نشرة الأخبار الاقتصادية في تلفزيون فلسطين نموذجاً”.

واستعرضت الطالبة آمال نوفل بحثها الذي حمل عنوان “أثر نشر الصورة الصحافية الدامية عبر المنصات الإلكترونية على الرأي العام من وجهة نظر الصحافيين الفلسطينيين”.

وجاء المشروع السابع للطالبتين مريم عطايا وصفاء حمادنة، اللتين قدمتا بحثاً بعنوان “انعكاسات نشر طلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية لمخرجاتهم التعليمية على المنصات الإلكترونية في رفع كفاءتهم”.