كلية الإعلام تناقش مشاريع تخرج طلبتها في رام الله وغزة

0
23

 

ناقشت كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة، على مدار اليومين الماضيين، مشاريع التخرج لطلبة الدفعة الثانية من الكلية في فرعي الجامعة في مدينتي رام الله وغزة، حيث تنوعت مشاريع التخرج بين الأبحاث النظرية وتلك التطبيقية من مواقع إلكترونية وأفلام وثائقية وبرامج تلفزيونية ساخرة.

ففي فرع رام الله تناولت الأبحاث النظرية عدة قضايا بحثية، من بينها اهتمام منصات الإعلام الجديد بالقضايا الداخلية، وتغطية الإعلام المحلي لقضايا الأسرى الأطفال المحررين، وتطبيق قانون الملكية الفكرية في الإطار الإعلامي المحلي، والحماية المهنية للصحافيين في الميدان، والتنمر الإلكتروني، والدبلوماسية الرقمية الفلسطينية، واعتماد الصحافيين الفلسطينيين مواقع التواصل الاجتماعي، والسياسات التحررية للصحف المحلية في التعامل مع المحتوى الإخباري الإسرائيلي، والإعلام الرياضي الرقمي، واستخدام طلبة الجامعات لتطبيق “التلغرام”.

كما اشتملت المشاريع على إنتاج أفلام وثائقية تناولت مواضيع “تهريب النطف” من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومدارس الصمود في منطقة مسافر يطا، وعن مدينة رام الله وتاريخ تطورها العمراني والسكاني، وفيلم آخر يسرد قصة نجاح المغني الأصم إبراهيم رباح. وضمت المشاريع عرضاً لثلاث حلقات من برنامج تلفزيوني ساخر يتناول القضايا ذات الاهتمام المجتمعي بأسلوب ساخر.

كما قدم طلبة الإعلام مشروعين تطبيقيين عبارة عن موقعين إلكترونيين، الأول منصة تدريبية وتعليمية حول صحافة البيانات، والآخر مخصص لتوفير معلومات تستهدف بالأساس المرأة واهتماماتها باختلاف فئاتها العمرية.

واستضافت الكلية في اليوم الأول د. محمود خلوف، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة العربية الأمريكية ممتحناً خارجياً للأبحاث النظرية، وفي اليوم الثاني استضافت الأستاذ نياز ضيف الله رئيس مركز الكفايات في الإعلام وصناعة الأفلام في جامعة فلسطين التقنية – خضوري ممتحناً خارجياً لمشاريع الأفلام الوثائقية والمواقع الإلكترونية.

وقد أشرف على مشاريع التخرج البالغ عددها (24) في فرع رام الله والبيرة كل من عميد الكلية د. شادي أبو عياش، ود. ماجد حمايل، وأ. لنا حجازي.

وفي فرع الكلية في مدينة غزة، تناولت مشاريع التخرج التي أشرف عليها د. حسين سعد، عدة مواضيع، من بينها: أنماط إدارة غرف التحرير الحديثة وانعكاساتها على استخدام تكنولوجيا الاتصال، ودور تكنولوجيا الاتصال الحديثة في توظيف منصة إعلامية رقمية على الهاتف المحمول لطلبة الإعلام، ومدى اعتماد الصحافيين الفلسطينيين على المجموعات الإخبارية في “واتساب” وقت الأزمات، ودور الفضائيات الفلسطينية في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو المصالحة، ودور صفحات “فيسبوك” المتخصصة في تدعيم قضايا المرأة الفلسطينية.